اللقاء الشبابي السنوي الثاني في دير الآباء الكرمليين ..(بنياغرا فولس)

img

 

(84) شابة وشابا من ابرشية مار ادي الكلدانية بكندا يشاركون في فعاليات اللقاء!

ماجد عزيزة – كندا /

برعاية أبوية من لدن سيادة مار عمانؤيل شليطا راعي أبرشية مار أدي الكلدانية في كندا ، وباشراف الأب ضياء شماس كاهن كاتدرائية الراعي الصالح بمدينة تورونتو ، نظمت أخوية أم الرحمة اللقاء السنوي الثاني للشبيبة في دير الآباء الكرمليين في منطقة شلالات نياغرا شارك فيه ( 84) شابا وشابة من كنائس تورونتو واوكفيل وهاملتون . واشتمل برنامج اللقاء على كلمة ترحيبية بعد الوصول للدير ، مقر اللقاء، ثم القى الأب ضياء شماس محاضرة عن معنى الحرية ، فيما شهد اللقاء مجموعة نشاطات تنوعت ما بين الالعاب المسلية ومسابقات في الكتاب المقدس ثم المشاركة في الصلوات الجماعية .

في المحاضرة التي ألقاها الأب ضياء شماس تحدث المحاضر عن معنى الحرية ، وتسائل عن مفهوم الحرية لدى الشباب الحاضرين ، وهل يستطيع الشباب أن يتخذوا قراراتهم بأنفسهم وبحرية وتكون تلك القرارات صحيحة ؟ وعرج على عدم تحمل المسؤولية والفشل الذي يعني اتخاذ القرار بشكل خاطيء . وتكلم المحاضر عن عدة محاور لعلاقة الحرية بعدة أمور منها الحرية وحقوق الآخرين ، والحرية واحترام القانون ، والحرية واحترام التقاليد والعادات ، كذلك عن الحرية والقسمة والنصيب والحرية والعلاقة مع الله ، ثم ختم موضوعه بالحديث عن الحرية الحقيقية ، وهي أن يمتلك الانسان حرية الاختيار وخاصة حرية الروح وليس حرية الجسد .

ثم قسمت مجموعات الشباب والشابات إلى خمس فرق تبارت فيما بينها في ثماني مسابقات مسلية اعدتها اللجنة المشرفة على اللقاء ، والمجموعات هي ( سيدة الكون وأم المعونة وسلطانة الوردية المقدسة وسيدة السلام وأم الحزانى ) ، وفاز فريق سيدة الكون بالمركز الأول بعد أن جمع 3 نقاط .. وفي مسابقات اسئلة من الكتاب المقدس شاركت نفس المجموعات ايضا حيث طرح الأب ضياء شماس 49 سؤالا من الكتاب المقدس على المجموعات الخمس التي اختارت ناطقا باسمها يعطي الجواب الذي تتفق عليه المجموعة ، وفاز فريق أم الحزانى بالمركز الأول بعد أن جمع 9 نقاط ..

كان لقاء الشبيبة مفعما بروح المحبة الأخوية وممتلئا من النعمة ، وكانوا ممتلئين من الروح القدس وفعالين في ايمانهم برسالة السيد المسيح في مجتمعهم . وكأن السيد المسيح يقول لكل واحد منهم لا تتراجع بل تقدم بخطى ثابتة معتمدا عليّ ، فالله سيجعلك بركة لكثيرين من الشباب الآخرين ،اسلك بالروح وكن ذلك الشاب الذي يقف في الثغر لكي تفوح منك رائحة المسيح الذكية، حاملا شعلة الكلمة التي تنير القلوب وتعيد الشباب الآخرين من ظلمة العالم إلى نور محبة الآب السماوي.، ومثل هذا التجمع واحدا من النجاحات التي تشهدها أبرشية

 

 

مواضيع متعلقة

اترك رداً