امنيتي لسنة 2017

img

بقلم : الاب ضياء الشماس

 

 

 

طلب مني صحفي صديق ان اكتب امنيتي لعام 2017 وارسلها له كي يتم نشرها في احدى الصحف. ومنذ تلك اللحظة حيث طلب مني آن  اكتب امنيتي وقفت قليلاً للتملي بهذا الشآن فوجدت آني لا آحتاج الى آن افكر كثيراً بأمنياتي الخاصة للعام القادم آو آن اذهب بعيداً بالخيال لكي اتمنى اشياء بعيدة عن الواقع. اذ سرعان ما رأيت نفسي افكر في وضع بلدي اليوم وكيف يعيش شعبه، كما فكرت بشعبي المسيحي اليوم في كل العالم وما يحتاجه فكتبتٌ الاتي:

كأنسان ولد في بلد لم يعرف سوى الحروب والقتل والاضطهاد والتهجير. بلدٍ يعاني وينزف كل يوم. بلدٍ يموت فيه الاطفال والشباب وكبار السن رجالاً ونساءً دون استثناء، فقط لانهم عراقيون وولدوا في بلدٍ اسمه العراق.

اتمنى ان ارى بلدي في امانٍ وسلام، اطفاله يكبرون بدون سماع صوت اطلاقات النار وبدون الحرمان من اب او من كليهما. آتمنى آن آرى شبابه يعيشون بحب ووئام ويذهبون الى كلياتهم وعملهم دون تهديد بالقتل او الاذلال، كبار السن يفرحون بأولادهم ويرونهم امام اعينهم يكبرون دون خوف عليهم من اي شيء خطير قد يصيبهم. اتمنى ان ارى شعبي يعيش تحت تسمية واحدة(انسان عراقي)  دون تمييز بالدين او العرق او الطائفة او الانتماء السياسي.

وككاهن اخدم الكنيسة ومذبح الرب. اتمنى ان ارى كل الشعب المسيحي يعيش مسيحيته بمعنى الكلمة،  يحب ويغفر ويسعى الى ان ينشر كلمة الله في العالم ويبشر بالمسيح مخلصاً لكل من هم حوله لا فقط بالكلمة بل بالفعل من خلال الاعمال اليومية. ان نرحم اخينا ان نحب قريبنا ان نغفر ونصلي لكل من اساء الينا.  واتمنى ان ارى المسيح يسكن داخل كل انسان مسيحي من خلال فتح ابواب قلوبنا ليدخل الرب اليها ويتربع على عرشها. فبهذا فقط يتمجد اسم الرب المخلص يسوع المسيح.

اصلي كل يوم واتمنى ان يتحقق ما اتمناه:

محبتي الاخوية للجميع.

مواضيع متعلقة

اترك رداً