في كلمته بعد صلاة التبشير الملائكي البابا فرنسيس يشكر الله على زيارته الرسولية إلى ميانمار وبنغلاديش

img

تلا قداسة البابا فرنسيس ظهر اليوم الأحد الثالث من كانون الأول ديسمبر، الأحد الأول من زمن المجيء، صلاة التبشير الملائكي مع وفود من المؤمنين احتشدوا في ساحة القديس بطرس. ووجه كلمة للمناسبة أشار فيها إلى أن ليتورجية اليوم تُدخلنا في موضوع السهر والانتظار. ففي إنجيل هذا الأحد (راجع مرقس 13، 33 – 37)، تابع البابا فرنسيس، يحثنا يسوع على الحذر والسهر، كي نكون مستعدين لاستقباله عند عودته، ويقول لنا "احذروا واسهروا، لأنكم لا تعلمون متى يحينُ الوقت…؛ لئلاّ يأتيَ بغتةً فيجدَكُم نائمين" (33 – 36). وأشار البابا فرنسيس في كلمته إلى أن الشخص الذي يكون متيقظًا هو الذي، ووسط ضجيج العالم، لا ينجرّ وراء التلهي والسطحية، إنما يعيش بشكل واع، مع اهتمام موجّه قبل كل شيء إلى الآخرين. ومن خلال هذا التصرف نتنبّه لدموع واحتياجات القريب ونستطيع أن نرى أيضًا صفاته الإنسانية والروحية.

وأضاف البابا فرنسيس أن الشخص المتنبّه يتوجه من ثم أيضًا إلى العالم، ساعيًا إلى مواجهة اللامبالاة وما تحمله من قسوة، وإلى الفرح بكنوز الجمال الموجودة والتي ينبغي المحافظة عليها. ويعني ذلك التحلي بنظرة تفهم للتعرف على بؤس وفقر الأفراد والمجتمع، وأيضًا على الغنى المختبئ في الأشياء الصغيرة لكل يوم، هناك حيث وضعنا الرب. وفي ختام كلمته سأل البابا فرنسيس مريم الكلية القداسة أن ترشدنا للقاء ابنها يسوع، مجددين محبتنا له.

وبعد صلاة التبشير الملائكي، وجه قداسة البابا فرنسيس كلمة أشار فيها إلى زيارته الرسولية إلى ميانمار وبنغلاديش وقال: أشكرُ جميع الذين رافقوني بالصلاة، وأدعوكم إلى الاتحاد معي في رفع الشكر للرب الذي سمح لي بأن التقي هذين الشعبين ولاسيما الجماعات الكاثوليكية. وأشار إلى أنه يتذكر وجوها كثيرة متعبة، لكنها نبيلة ومبتسمة. وأضاف الأب الأقدس أنه يحمل الجميع في قلبه وصلاته.

وتابع البابا فرنسيس كلمته قائلاً إنه يذكر في صلاته بنوع خاص أيضًا شعب هندوراس كي يتمكّن من أن يتخطى بشكل سلمي اللحظة الصعبة الحالية. وحيّا من ثم الأب الأقدس جميع الحاضرين في ساحة القديس بطرس.

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة