الرابطة الكلدانية تنظم لقاء مع غبطة البطريرك ساكو

 

التحرير/

نظمت الرابطة الكلدانية في تورونتو مساء الخميس الماضي  لقاء عاما مع غبطة ابينا البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو بطريرك بابل على الكلدان في العراق والعالم ، بمناسبة زيارته الرعوية لكندا شارك فيه العديد من شباب وشابات كاتدرائية الراعي الصالح الكلدانية في مدينة تورونتو وعدد من المؤمنين . وحضر اللقاء الذي اقيم في القاعة السفلى للكاتدرائية سيادة مار باوي سورو راعي أبرشية مار أدي للكلدان في كندا ، والأسقفين الجليلين مار عمانوئيل شليطا راعي ابرشية مار بطرس للكلدان في ساندييغو بالولايات المتحدة ومار باسيليوس يلدو المعاون البطريركي ، كما حضره آباء الأبرشية الأب نياز توما وضياء شماس وفوزي أبرو وريمون موصللي .

وتحدث غبطة البطريرك في امور عديدة تهم الشأن الكلداني والعراقي عموما ، حيث أكد بأن أساقفة السينودس الكلداني حاليا متحدين بشكل كبير ويعملون سوية باخوة ومحبة عاليتين لخدمة الكنيسة والشعب المؤمن ، خاصة في العراق والذي يعاني من مسببات التهجير والاوضاع غير المستقرة فيه مؤكدا بأن عدد المسيحيين في العراق حاليا قد قل كثيرا عما كان عليه سابقا حيث يقدر عددهم الآن بحوالي تصف مليون شخص ، لكنهم يعيشون مثل بقية الأطياف العراقية متمسكين بارضهم وبلدهم ، ومنهم من يشغل مناصب حكومية رفيعة المستوى ، وكنيستنا في العراق حرة ومحترمة وكثيرا ما تستشيرنا الحكومة والمسؤولين في عدة أمور .

وتحدث غبطة البطريرك عن الخراب الذي حل بمدن سهل نينوى ، موضحا بأن الكنيسة ساعدت وما زالت تساعد المهجرين في أمكان تواجدهم ، حتى أن 700 طالبا جامعيا من العوائل المهجرة تساعدهم الكنيسة في كركوك وتصرف لهم مستلزمات حياتهم ودراستهم ، وقال : الكنيسة تساعد جميع العراقيين اذ نقدم المساعدات الأنسانية لإخوتنا المسلمين ايضا وهذا يوضح حضورنا داخل المجتمع العراقي . وهذه المساعدات قدمت لنا من قبلكم انتم الذين تسكنون بلدان المهجر ، اضافة إلى مساعدات المنظمات والجمعيات الدولية .

وابدى غبطته تفاؤلا بمستقبل العراق ومسيحيي العراق حيث قال : هناك مستقبل ، ونحن الذين نصنعه ، ولا يجب علينا ان نتذمر فقط ، فالمستقبل يبنى على التفاؤل والعمل المخلص . وقال في كلمته : ان البعض لا يتحمل أن يكون ( الكلدان) في الواجهة لكننا نعمل من أجل أهلنا جميعا وأقصد العراقيين ، مؤكدا بأن رجال الدين لن يتحولوا للعمل السياسي أو القومي وهذا من اول مهمات الرابطة الكلدانية التي ندعمها بكل طاقتنا .

وقدم غبطة البطريرك نموذجا انسانيا رائعا لما يقدمه الآخرون للعراق ولمسيحيي العراق ، حيث اوضح بأن مجموعات من الشباب الفرنسيين وغيرهم يزورون بين فترة واخرى قرى سهل نينوى ويقومون بأعمال التنظيف والصيانة للبيوت المهدمة ، هنا أقول : لماذا لا يبادر شبابنا وشاباتنا للقيام بمثل هذا العمل ، موضحا بأن العديد من أولئك الشباب دخل دورة في تعلم كيفية ازالة الالغام من بيوت أهلنا في تللسقف وباطنايا وغيرها ، وازالوها فعلا !

وفي نهاية اللقاء أجاب غبطته على اسئلة واستفسارات الحضور ، كما قدم الاسقفين الجليلين مار باوي سورو ومار باسل يلدو مداخلتين تخصان بعض الموضوعات التي طرحت في اللقاء . واختتم اللقاء بصلاة من الطقس الكلداني قدمها سيادة مار عمانؤيل شليطا .

غبطة البطريرك ساكو يزور رعية مار ماري في كندا ويحتفل بالذكرى السنوية الأولى لتأسيسها

غبطة البطريرك ساكو يزور رعية مار ماري في كندا
ويحتفل بالذكرى السنوية الأولى لتأسيسها
الاب نياز توما
بعد عودته بساعتين فقط من زيارة رعية فانكوفر الكندية البعيدة، قام غبطة ابينا البطريرك مار لويس روفائيل ساكو بزيارة رعية مار ماري للكلدان في مدينة مسيساكا عصر الأحد ٣ كانون الأول، ديسمبر ٢٠١٧. وقد رافقه اصحاب السيادة، مار باوي سورو راعي الابرشية ومار عمانوئيل شليطا راعي أبرشية مار بطرس في سان دييكو ومار باسيليوس يلدو المعاون البطريركي والاب ضياء شماس، مدبّر الكاتدرائية في تورنتو.
وكانت اولى محطات الزيارة المجمّع الكنسي المشترى حديثاً والذي سيتم استلامه منتصف شهر يناير القادم، وقد اطلع غبطته على اجزاء المجمع مبدياً فرحه الكبير. وفي تمام الخامسة عصراً وصل غبطته والوفد المرافق له الى كنيسة مخلص العالم للصينيين الكاثوليك، والتي تقيم فيها الرعية قداديسها مساء كل احد اضافة الى قداس اخر في منتصف النهار يقام في قاعة المدرسة الكاثوليكية المجاورة، وكان في استقبال الوفد الاب نياز توما راعي الخورنة والمجلس الخورني والشمامسة وعدد من مسؤولي اخوية الشباب. وفي الخامسة والنصف، كانت الرعية على موعد مع القداس الذي اقامه غبطته والذي صادف بتدبير الهي ان يكون في الذكرى السنوية لأول قداس رسمي للرعية في ٤ كانون الاول، ديسمبر، ٢٠١٦. وقدم الاب نياز توما للمؤمنين اصحاب السيادة واحداً واحداً، وشكر الاب ضياء شماس مدبّر الكاتدرائية، بعد ذلك حيا الجميع غبطة البطريرك تحية حارة بالزغاريد والتصفيق. وفي ختام القداس وكما عود المؤمنين على رحابة صدره، استمع غبطته الى أسئلة عديدة ومقترحات تخص الوضع العام للمسيحيين في العراق وتم التطرق لموضوع الدعوات الكهنوتية المتأخرة وادارة الخورنات ودور العلمانيين والرابطة الكلدانية. وقد هنأ غبطته المؤمنين على الكنيسة الجديدة ولكونه أب لكل الكلدان لا فقط في العراق بل في العالم، قدّم غبطته باسم البطريركية تبرعاً مالياً للمشروع الجديد.
بعد الخروج من القداس اجرى غبطته لقاءً تلفزيونياً مع احدى القنوات التي تبث من كندا للناطقين بالعربية، انتقل بعدها غبطته والوفد المرافق له الى احدى قاعات الكنائس المجاورة للقاء اكثر من مائتي متطوعة ومتطوع من جماعة الخدمة في رعيات تورنتو ومسيساكا واوكفل وهاملتون واقتسم معهم طعام المحبة، بعد كلمات قصيرة للاباء فوزي حنا وضياء شماس ود. نزار الياس عن مجلس رعية مار ماري في مبادرة رائعة عبّرت عن روح الشركة والوحدة التي تجمع جماعات الخدمة في منطقة تورنتو الكبرى، وهذا ما شكر لأجله غبطة ابينا البطريرك الجميع معبّراً عن فرحه الكبير بما شاهده ولمسه في زيارته للخورنات المختلفة.

غبطة البطريرك ساكو يزور فانكوفر ويبارك أول كنيسة كلدانية فيها

غبطة البطريرك ساكو يزور فانكوفر ويبارك أول كنيسة كلدانية فيها

نبيل جميل سليمان

كندا – فانكوفر

ضمن جولته التاريخية إلى أبرشية مار أدي الكلدانية في عموم كندا، واصل غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل ساكو الكي الطوبى زيارته إلى مدينة فانكوفر. حيث وصل غبطته والوفد المرافق له إلى مطار فانكوفر في تمام الساعة السابعة والنصف من صباح يوم السبت الموافق 2-12-2017 يرافقه كلاً من السادة المطارنة الأجلاء، مار باسيليوس يلدو المعاون البطريركي ومار باوي سورو راعي أبرشية مار أدي الكلدانية في كندا ومار عمانوئيل شليطا راعي أبرشية مار بطرس في سان دييكو والآب الفاضل نياز توما الوكيل العام لأبرشية مار أدي في كندا. وكان في مقدمة المستقبلين الآب الفاضل صباح كمورا راعي خورنة كنيسة القديس بولص الكلدانية في فانكوفر وجمع غفير من أبناء هذه الرعية المباركة الذين عبّروا عن فرحتهم ومحبتهم لهذه الزيارة الميمونة بالترانيم الطقسية والهلاهل العفوية.

ثم توجه غبطته والوفد المرافق له إلى المركز الراعوي حيث تناولوا الفطور مع أعضاء المجلس الخورني واللجنة المالية وعدد من كوادر التعليم المسيحي والجوقة في جو مفعّم بالمحبة والفرح. وبعد أستراحة قصيرة توجه غبطته والوفد المرافق له في تمام الساعة الحادية عشرة والنصف إلى الكنيسة الجديدة، التي تم شراؤها مؤخراً من عطايا شعبها المؤمن وبهمّة الآباء الغيارى الذين خدموا هذه الرعية المباركة. وحال دخوله إلى الكنيسة قص غبطته والسادة المطارنة شريط الأفتتاح إيذاناً بشراء أول كنيسة كلدانية في مدينة فانكوفر. وبعدها تجول غبطة البطريرك ساكو وضيوفنا الأكارم من المطارنة والآباء الكهنة في الكنيسة التي باركوها بالصلاة الربانية مع الحضور من الشمامسة والمجلس الخورني واللجنة المالية.

وبحلول الساعة الواحدة ظهراً توجه غبطته مع الوفد المرافق له إلى قاعة المركز الثقافي الكلداني، حيث جمعه لقاء عام ومفتوح مع جميع كوادر الخدمة في كنيسة القديس بولص الكلدانية، حيث أقتسم معهم طعام المحبة. وبعدها فاجأنا سيادة المطران مار عمانوئيل شليطا، الذي كشف للحضور بما يمتاز به المعاون البطريركي مار باسيليوس يلدو من روح الفكاهة والنكتة. طالباً منه أن يبهج حلاوة اللقاء بفكاهته، وفي الحقيقة لم يبخل علينا مار باسيليوس في إضفاء جو من البهجة والسرور التي أرتسمت على محيا الجميع.

وبعد أستراحة قصيرة، كان لنا موعد كبير مع القداس الإلهي الذي أقامه غبطة أبينا البطريرك وبمشاركة الأساقفة الأجلاء والآباء الكهنة، وذلك في تمام الساعة الثالثة والنصف من مساء نفس اليوم في كنيسة سانت أندرو كيم الكورية. وبعد أنتهاء القداس فسح غبطته المجال أمام الشعب المؤمن لطرح أي سؤال بدون تردد أو خوف وبكل حرية، حيث أجاب غبطته على جميع الأسئلة بروح من المحبة الأبوية وبكل وضوح وشفافية. شاكراً إياهم على محبتهم وغيرتهم على بيت الرب، وعطاؤهم السخي الذي أظهروه لدعم الكنيسة دائماً، مشجعاً اياهم على التمسك بالإيمان القويم وعلى أصالتهم وهويتهم وثقافتهم. وبعد ذلك أنتقل الحضور جميعاً إلى قاعة الكنيسة ليتباركوا بقدوم أبيهم البطريرك متبادلين وإياه كلمات المحبة والفرح بهذه المناسبة التاريخية السعيدة.

وفي الختام، لا يسعنا إلا أن نشكر غبطة أبينا البطريرك لشموله لنا بهذه الزيارة المباركة التي ألهمت في ذواتنا شعلة الإيمان المتجدد وأوقدت فينا نفحات من النور والنعم الإلهية.

دمتم يا بطريركنا الجليل نبراساً مضيئاً .. وصان الله عافيتكم … وأبقاكم سنداً لكنيسته … آميـــــن

اول زيارة تاريخية لبطريرك الكلدان الى رعية ساسكاتون الكندية

اول زيارة تاريخية لبطريرك الكلدان الى رعية ساسكاتون الكندية

الاب نياز توما

رغم المسافات البعيدة والبرنامج المكثف، لم يتردد غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل ساكو في زيارة رعية القلب الأقدس الكلدانية في ساسكاتون التي تقع في الغرب الكندي المعروف بالطقس البارد جداً. وفي يوم تاريخي بلغت درجة البرودة فيه عشرة تحت الصفر، وصل غبطته الى مطار ساسكاتون صباح الجمعة ١ كانون الأول، ديسمبر 2017، ليكون اول بطريرك للكلدان يزور هذه المدينة. وقد رافق غبطته اصحاب السيادة، مار باوي سورو راعي الابرشية ومار عمانوئيل شليطا راعي أبرشية مار بطرس في سان دييكو ومار باسيليوس يلدو المعاون البطريركي والاب نياز توما. وبعد الاستقبال الشعبي المعبَّق بأريج الفرح والمحبة توجه غبطته والوفد المرافق له الى كنيسة القلب الاقدس في ساسكاتون (والتي كانت الجماعة قد اشترتها ووفت مبلغ شرائها بالكامل مؤخراً)، حيث عقد هناك اجتماعاً قصيراً مع اعضاء المجلس الخورني وجماعة الخدمة ثم اقتسم معهم طعام المحبة.

وفي المساء زار غبطته والوفد المرافق له، راعي ابرشية الاوكرانيين الكاثوليك في ساسكاتون سيادة المطران براين بايدا وذلك تقديرا للمحبة التي اظهرها المطران والدعم الذي يقدمه لرعيتنا الكلدانية. وقد اطلع المطران بايدا الزائرين على مركز المطرانية والمفاصل التي يضمها، ثم انتقل الوفد الزائر الى دير راهبات الحبل بلا دنس الاوكرانيات اللواتي ابهرن الوفد الزائر بالحفاوة والأصالة والتواضع والروحية التي تجلت من خلال الترانيم والاعمال اليدوية التي قدموها، ومن بين ما تم الحديث عنه اثناء الزيارة هو الاكرام الخاص للقديسين الاوكرانيين من الشهداء وما يمثل هذا من قاسم مشترك مع كنيسة المشرق التي تدعى كنيسة الشهداء والرسل. ثم زار غبطته كاتدرائية القديس جورج واطَّلع على الفن الايقوني الذي يوشح كل اجزاء الكاتدرائية، وقد قدم غبطته درع البطريركية الى سيادة المطران بايدا علامة على التقدير العالي والشكر الجزيل.

وفي تمام الساعة السابعة مساءً كان رعايا خورنة القلب الاقدس للكلدان في ساسكاتون على موعد تاريخي مع صاحب الغبطة، الذي احتفل بمعية الاساقفة بقداس مبارك شكر فيه جماعة الخدمة والمؤمنين على محبتهم وغيرتهم لأجل بيت الرب، والسخاء الذي اظهروه لدعم الكنيسة دائماً، مشجعاً اياهم على التمسك بالايمان وهوية وأصالة وثقافة شعبنا. ثم انتقل الحاضرون جميعاً الى احدى القاعات ليتباركوا بقدوم أبيهم البطريرك ويتبادلوا الكلمات بهذه المناسبة التاريخية، من بينها كلمة للرابطة الكلدانية في ساسكاتون والمجلس الخورني للرعية، ثم اقتسم الجميع طعام المحبة في ختام يوم كان مليئاً بدفء النعمة.

الآب صباح كمورا يستلم مفاتيح أول كنيسة كلدانية في مدينة فانكوفر الكندية

الآب صباح كمورا يستلم مفاتيح أول كنيسة كلدانية في مدينة فانكوفر الكندية

نبيل جميل سليمان
كندا – فانكوفر

تم صباح اليوم أستلام مفاتيح أول كنيسة كلدانية في مدينة فانكوفر الكندية من قبل الآب الفاضل صباح كمورا راعي خورنة كنيسة القديس بولص الكلدانية وذلك في تمام الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الجمعة الموافق 1-12-2017 من مسؤول الكنيسة الكورية. ورافق الآب صباح أعضاء اللجنة المالية وعدد من أعضاء أخوية القلب يسوع الأقدس. وفي مساء نفس اليوم ألتحق عدد من أعضاء المجلس الخورني مع الجمع المؤمن في ترتيب وتنظيف الكنيسة ووضع لافتة مؤقتة تحمل أسم كنيستنا الجديدة.
لننطلق معاً بنعمة المسيح كما أنطلق القديس بولص إلى الأمم مبشراً بإنجيل ربنا ومخلصنا يسوع المسيح له كل المجد. ولا يسعنا ألا أن نشكر أبناء هذه الخورنة المباركة الذين ساهموا مساهمة فعّالة وبسخاء منقطع النظير وبهمّة الآباء الأفاضل الذين خدموا كنيسة الرب بتفانٍ وعطاء.

مراسيم تنصيب مار باوي سورو راعيا لأبرشية مار أدّي للكلدان في كندا

مراسيم تنصيب مار باوي سورو راعيا لأبرشية مار أدّي للكلدان في كندا

ماجد عزيزة – كندا – 29 – تشرين الثاني 2017

بمباركة غبطة ابينا البطريرك مار لويس روفائيل ساكو بطريرك بابل على الكلدان في العراق والعالم، وبحضور كبير من الأساقفة والكهنة والمؤمنين جرت في كاتدرائية الراعي الصالح الكلدانية بمدينة تورونتو مراسيم تنصيب المطران مار باوي سورو راعيا جديدا لأبرشية مار أدي للكلدان في كندا.

وقد شارك في الاحتفال نيافة الكاردينال توماس كولينز رئيس أساقفة تورونتو للاتين والمطران لويجي بونازي السفير البابوي لدى كندا ومار براين جوزيف بايدا مطران الاوكرانيين في ساسكاتون ومار زيا خوشابا مطران كندا والولايات المتحدة للكنيسة الشرقية القديمة، والمطران مار ايليا باهي راعي ابرشية السريان الآرثوذكس في كندا والمطران مار جوزيف ناصيف أكسرخوس الكنيسة السريانية الكاثوليكية في كندا، ومار توما كوركيس صليوا مطران الموصل السابق للكنيسة الشرقية القديمة.

اضافة لاساقفة الكنيسة الكلدانية، مار فرنسيس قلابات ومار عمانؤيل شليطا ومار بشار وردة ومار باسيليوس يلدو ومار رمزي كرمو ومار جبرائيل كساب، وعدد كبير من كهنة الكنائس الشقيقة وجميع كهنة ابرشية مار أدي للكلدان في كندا، وجمع كبير من المؤمنين من ( كندا والولايات المتحدة الأمريكية) امتلأت بهم قاعة الكاتدرائية.

كما حضرت القداس السيدتان عضوتا البرلمان الفدرالي الكندي، جودي سيغرو ممثلة عن الحزب الحاكم والسيدة ستيفني كوسي ممثلة عن حزب المعارضة

The Speech of H.B. Patriarch Louis Sako at the Installation of H.E. Bawai Soro, Bishop of Canada

The Speech of H.B. Patriarch Louis Sako at the Installation of H.E. Bawai Soro, Bishop of Canada

Patriarchate Media – on 29th November 2017

Dear Sisters and Brothers

I would like to start with my heartfelt congratulations to you all, for having the new Bishop, Mar Bawai Soro, who showed during his service in our Chaldean Church; a strong faith; great trust in God; a lot of patience; and a steady hope. In addition, he is gifted with wisdom and a bunch of good human and Christian characteristics. We thank God for you, our Dear Bishop.

Your Excellency Mar Bawai
It is my pleasure on this blessed occasion to congratulate you personally, for being elected as a shepherd to lead this distinguished diocese. I wish you success and assure you that all our bishops will support and accompany you with prayers and love.

On this Sunday, the Chaldean liturgy concludes the time of the Sanctification of the Church, which marks the end of our liturgical year, to begin a new one with the 1st week of the Annunciation (advent) time on this coming Sunday. Hence, on the one hand, the church of human not of stones, should be prepared during the time of Sanctification of the Church to be worthy for the “Divine Bridegroom” and on the other hand, to be qualified for entering the mystery of incarnation through vigilance, prayers and paying attention to the signs of the Lord’s coming.

I believe that, it is not a coincidence to have the installation of H.E. Mar Bawai at this time of the year, when both liturgical times converge (the end and the start). Thus, we pray that the Lord help you to link “the end and the beginning” with confidence and enthusiasm.

Dear Priests
It gave me a great joy to hear from H.E. Bishop Francis Kalabat about your teamwork in helping and collaborating with each other. Furthermore, I am familiar with your sincere love for Christ and the Church even though, none of us is “perfect”. However, I understand all the hardships that you are going through, knowing that Clergy’s duties signify a vital and very important mission, on which the progress of the parish relies, it is “to serve” but not a “job” at all. Therefore, we must equip ourselves on daily basis with prayers, meditation and “self-revision”, which empower us to live up our consecration. Besides, our way of serving should be free from all restrictions and constraints, especially “money” as well as the family and tribal relationships, in order to be fully devoted to deliver the “Word of God” for the community in these harsh conditions.

In this Regard, Pope Francis warned us from falling into what distorts the mission of the Church: “service is the rule. The one who is greatest is the one who serves most, who is most at the service of others, not the one who boasts, who seeks power, money vanity, pride”. because “it is a story that happens every day in the Church, in every community” where it is often asked: “Who is the greatest among us? Who is in charge?”. Thus, “ambitions” emerge, along with the “desire to climb, to have power” (Pope Francis morning meditation in the Chapel of St. Martha, Tuesday, 17 May 2016). From this, we conclude that the dignity of a bishop and a priest is in his self-denial, love, and service to the community entrusted to him by God, so as to find peace and joy in a simple and humble life.

My brothers, I wish that you put into practice the “free service for the Church Sacraments” similar to what we are doing in Iraq. Moreover, I call upon all of you to; establish unity and intimacy with the Patriarchate, the mother Church in Iraq; implement the recommendations of the Synod; preserve our Chaldean identity; and safeguard our Eastern spirituality and living heritage. Such union is a sign of strength and richness.

My Sisters and Brothers of Mar Addai Diocese

It is an opportunity to assure you that you are in our prayers and also to thank you, with all other dioceses abroad, for your solidarity with the displaced people in Iraq, and the regional countries. We really appreciate your role in relieving their pain and encouraging them to remain committed to their faith in Jesus Christ.

As the Chaldean Abraham “the father of faith” departed from his land in the East holding onto his hope in spite of all difficulties and challenges, I call you “who came from the East as well”, to hold onto your hope, moral values, traditions, identity and language. The Bible tells us the story of the Magi who followed an unusual star (Matthew 2:9) and start spreading the news of the newborn King. Likewise, you “in diaspora” are called to be “that same star” leading people to Jesus. For this reason, we chose this particular verse as a motto for the Chaldean Patriarchate: “For we saw His star in the East and have come to worship Him” inspiring everyone to spread the Good News with deep faith, joy and eagerness. Hold onto your unity with Jesus Christ.

My beloved, I urge you to bear your responsibilities, each according to his position, talents and capabilities. Laypeople are members of the Church community and partners in pastoral work, so their role shouldn’t be advisory only, but an actual contribution. Please work closely with your new bishop and your priests for the better future of the Church and to protect your unity because “dividing the community is a sin”. I also invite you to play a role in cultural and social activities, particularly by joining the Chaldean League that brings all Chaldeans from around the world and unite them to face current challenges.

To conclude I would say, words alone cannot express my thanks to all those who served this diocese, in particular the “Apostolic Visitor” Bishop Ibrahim Ibrahim, the Late Bishop Hanna Zora, the Apostolic Administrator Msgr. Dawood Bafrro and Bishop Emmanuel Shaleta, who initiated reforms, organized administrative and pastoral work in this diocese. Last but not least, I would also like to express my sincere thanks to Bishop Francis Kalabat, the present Apostolic Administrator, for the care he has given to this diocese during the three months of chair vacancy.

Please pray for Iraq, where we face thousands of problems due to conflicts and instability. However as Christians, we have a “firm and steady” hope for a better future, strengthened by Christ’s promise, “…surely I am with you always, to the very end of the age” (Matthew 28: 20). Despite the oppressions and difficulties, such promise motivates our powerful presence, and perseverance, and steadiness to achieve peace, the same peace that filled the Early Church.

Finally, I believe that we have met at this place, in spite of the distances, to affirm our support to HE Bishop Soro and the community of St. Addai diocese in Canada. Let us stand and pray together: “will keep our lamps lit, waiting for the return of our Lord Jesus Christ”.

كلمة البطريرك ساكو في رتبة تنصيب سيادة المطران باواي سورو اسقفاً على إيباريشية كندا

كلمة البطريرك ساكو في رتبة تنصيب سيادة المطران باواي سورو اسقفاً على إيباريشية كندا

إعلام البطريركية – 29 تشرين الثاني 2017

أيتها الأخوات، أيها الإخوة

أهنئكم قلبيا بمطرانكم الجديد مار بأواي سورو الذي أظهر خلال فترة خدمته في كنيستنا الكلدانية، شهادة إيمان قوي وثقة كبيرة بالله وصبر جميل ورجاء وطيد، ولمسنا عنده صفات إنسانية ومسيحية راسخة وحكمة ودراية. نشكر الله عليه.

سيدنا باواي

يسرني بهذه المناسبة المباركة أن أقدم لسيادتكم شخصيا تهانيّ القلبيّة، تعبيراً عن فرحتي باختياركم راعياً لهذه الأبرشية المتميزة، مع أمنياتي الصادقة بالتوفيق. كما أؤكد لكم باني وأخوتكم الأساقفة سنرافقكم بصلاتنا ومحبتنا.

ان ليتورجيتنا الكلدانية تختتم في هذا الأسبوع زمن تقديس الكنيسة وهو زمن نهاية السنة الطقسية، وتبدأ في الأحد القادم زمن البشارة الذي يمثل بدايتها. فمن ناحية، تستعد كنيسة البشر قبل الحجر في زمن التقديس لتكون لائقة بعريسها الإلهي، ومن ناحية ثانية يدخلنا زمن البشارات إلى سرّ التجسد من خلال السهر والصلاة والانتباه لعلامات مجيء الرب يسوع. وليس مصادفةً أن يتزامن تنصيبكم على هذه الأبرشية مع التقاء زمن النهاية والبداية، لذا نصلي ان يأخذ الله بيدكم ويساعدَكم على الربط ما بين النهاية والبداية بثقة وحماس.

إخوتي الكهنة

إنني مسرور جدا لما سمعته يوم أمس بإشادة سيادة المدبر الرسولي المطران فرنسيس قلابات بخدمتكم وروح الأخوة والتعاون بينكم. ..أنا عالمٌ بمحبتكم للمسيح والكنيسة وواعٍ ان لا أحدا منا كامل، كذلك مدركٌ لما تعانونه من صعوبات. ان موضوع رسالتنا الكهنوتية بالغ الأهمية والحيوية، عليها يتوقف تقدم الرعية. إنها للخدمة، وليست للوظيفة، لذا يتوجب علينا أن نستعد لها يوميا بالصلاة والتأمل ومراجعة الذات. فتكريسنا يعني أن نبقى أحرارا من كلّ القيود: خصوصا من المال ومن العلاقات العائلية والقبلية الضيقة، من اجل التفرغ الكامل لإيصال كلمة الله إلى المؤمنين في ظروفهم القاسية.

وبهذا الخصوص حذرنا البابا فرنسيس من التجارب الدنيوية التي تدمّر شهادة الكنيسة: “أن الأكبر هو من يخدم أكثر، ومن يكون في خدمة الآخرين وليس من يتباهى ويسعى إلى السلطة والمال، وهذا ما حدث مع الرسل، وهي قصّة تتكرر يومياً في الكنيسة. غالباً ما نرى أشخاصاً في الكنيسة يبحثون عن السلطة والمال والتباهي” (موعظة قداس البابا ليوم الثلاثاء 2016/5/17 في كابيلا بيت القديسة مرتا).

نستنتج من هذا، إن كرامة الأسقف والكاهن هي في تجرده وزهده ومحبته وخدمته للرعية التي ائتمنه الله عليها. ونجد سلامنا وفرحنا كمكرسين في حياة بسيطة ومتواضعة.

كم أتمنى يا إخوتي ان تطبِّقوا مجانية خدمة “أسرار الكنيسة” اسوة بأبرشياتنا في العراق. كما ادعوكم جميعاً، الى ترسيخ الوحدة والشركة مع الكنيسة الام- البطريركية، وتطبيق توصيات السينودس، وحفظ هويتنا الكلدانية وروحانيتنا المشرقية وتراثنا الحي. هذه الوحدة هي علامة قوة وغنى.

اخواتي، اخوتي أبناء هذه الأبرشية العزيزة

انها لفرصة طيبة ان أؤكد بانكم في قلوبنا وفي صلاتنا. شكراً على تضامنكم مع اخوتكم المتألمين في العراق والمنطقة والمهجرين ودوركم الكبير في التخفيف عنهم في شِّدَّتهم وتشجيعكم إياهم على الَّثباتِ في المسيح. شكرا لكم ولأبرشياتنا في بلدان الانتشار التي وقفت الى جانبهم.

وكما رحل ابونا إبراهيم الكلداني” أبو الايمان” من الشرق و بقي متشبثاً بالرجاء بالرغم من كل الصعوبات والتحديات ، هكذا أدعوكم أنتم القادمون من بلاد المشرق، أن تتمسكوا بإيمانكم ورجائكم وأخلاقكم وتقاليدكم وهويتكم ولغتكم. يروي لنا الانجيل قصة المجوس الذين راوا “نجما” غير مألوفٍ، وتَبِعوه حتَّى بَلَغَ المَكانَ الَّذي كان فيه الطِّفلُ فوَقفَ فَوقَه” (متى 2/9)، فتعرَّفوا على المسيح وسجَدوا له وعادوا يخبرون بما شاهدوه. هكذا الحال معكم في مجتمعاتكم، كونوا “نجماً” تقودون الناس الى المسيح. ومن أجل هذا اخترنا ان يكون شعار البطريركية “فقَد رأَينا نَجمَه في المَشرِق، فجِئْنا لِنَسجُدَ لَه“. وهو رسالة كل مسيحي أينما كان، تلهمه أن يحملها بإيمان وفرح وحماسة. رسخوا اتحادكم بالمسيح.

أحبائي بنات وأبناء هذه الأبرشية المباركة، أحثّكم على تحمل مسؤولياتكم، كلٌّ بحسب موقعه ومواهبه ومقدرته. العلمانيون أعضاء في الكنيسة وشركاء في العمل الراعوي ودورهم ليس استشاريا فقط، بل ينبغي ان يكون فعلياً، تكاتفوا وتعاونوا مع أسقفكم الجديد وكهنتكم من اجل خير الكنيسة، التي هي جسد المسيح، ولا تسمحوا لاحد أن يمزق وحدتكم. الانقسام خطيئة. كذلك اشجعكم على الانخراط في النشاطات الثقافية والاجتماعية وخصوصاً على الانضمام الى الرابطة الكلدانية التي تجمع الكلدان في العالم وتوحدهم كصف واحد امام التحديات الكثيرة.

وفي الختام أود أن اعبر عن الشكر العميق لكل من خدم هذه الأبرشية. اذكر بشكل خاص الزائر الرسولي سيادة المطران إبراهيم إبراهيم ومثلث الرحمات المطران حنا زورا ثم المدبر الرسولي المونسنيور داود بفرو وسيادة المطران عمانوئيل شليطا الذي كان قد شرع بإصلاحات وتنظيم الإدارة والعمل الراعوي في الأبرشية. كما اتقدم بالشكر الجزيل لسيادة المطران فرنسيس قلابات المدبر الرسولي الحالي على متابعته الأبرشية عن كثب خلال الأشهر الثلاثة لشغور الكرسي.

أخيرا اطلب منكم ان تصلوا من أجل العراق، حيث نواجه آلاف المشاكل، بسبب الصراعات وحالة عدم الاستقرار، ورغم ذلك، نحن كمسيحيين، لنا رجاء راسخ بمستقبل أفضل. نحن متمسكون بوعد المسيح لنا “هاأنذا معَكم طَوالَ الأَيَّامِ إِلى نِهايةِ العالَم” (متى 28/20). رغم الضيقات، هذا الوعد يحفز فينا قوة الحضور والإصرار والثبات لتحقيق السلام، كالذي ملأ الكنيسة الأولى.

ويقيني اننا التقينا هنا رغم المسافات لنقول وبصوت واحد: كلنا معكم يا صاحب السيادة ومع مؤمني ابرشيتكم مار اداي الرسول. لنصلي معاً قائلين “نحن ساهرون ومصابيحنا مشتعلة، ننتظرُ عودتَك ايُّها الربُّ يسوع”.

غبطة البطريرك ساكو يترأس قداس تنصيب مار باوي سورو اسقفاً على ابرشية كندا

غبطة البطريرك ساكو يترأس قداس تنصيب مار باوي سورو اسقفاً على ابرشية كندا

اعلام البطريركية

ترأس غبطة ابينا البطريرك مار لويس روفائيل ساكو صباح الأربعاء 29 تشرين الثاني 2017 قداساً احتفالياً اختُتم بمراسيم تنصيب سيادة المطران مار باوي سورو اسقفاً على ابرشية مار ادّي الكلدانية في كندا بحضور أساقفة من مختلف الطوائف وجمع من أبناء الأبرشية.

ومن الجدير بالذكر أن الراعي الجديد لأبرشية مار أدي الكلدانية في كندا هو من مواليد كركوك 1954 ونشأ في بغداد حتى انتقاله في عام 1976 الى الولايات المتحدة الأمريكية حيث رُسم كاهنا في 21 شباط 1982 لكنيسة المشرق الآشورية في تورنتو كندا. وفي 21 تشرين الأول 1984 رسم أسقفا لأبرشية كنيسة المشرق الآشورية غربي الولايات المتحدة الأمريكية متخذا الاسم الكنسي مار باواي.
مدى 20 عاما على اسقفيته، اشتملت نشاطاته عدة مجالات منها:
– مسؤولا في المكتب المسكوني بالبطريركية الاشورية (1984- 2005).
– أمين سر مشارك، في اللجنة المشتركة للحوار اللاهوتي بين كنيسة المشرق الاشورية وكنيسة روما الكاثوليكية (1984- 2004).
– رئيسًا مناوبًا لمؤسسة برو اورينتي السريانية (1994- 2005).
إلى جانب عدد من اللجان المسكونية الأخرى.
وبهذا يحل في أواخر عام 2017 مار باواي سورو كمطران ثالث على ابرشية مار أدّي للكلدان في كندا، ليتسلمها من سيادة المطران مار فرنسيس قلابات، الذي عينه البابا فرنسيس مدبراَ رسوليا لها، منذ شغور الكرسي في آب الماضي. وقد جاء تعيين مار باواي خلفا لراعيها السابق المطران مار عمانوئيل شليطا (آذار 2015- آب 2017) والذي تعيّن على رأسها بعد ادارتها لقرابة السنة المونسنيور داود بفرو منذ عينه البابا فرنسيس بصفة مدبر رسولي للأبرشية في أعقاب تقاعد السن القانوني لراعيها الاسبق مثلث الرحمة مار حنا زورا منذ (تموز 2011 – أيار 2014).
ومن حيث التحصيل الأكاديمي، فإن مار باواي سورو حائز على شهادة الماجستير في اللاهوت الأساسي من الجامعة الكاثوليكية بواشنطن- امريكا، وشهادة الدكتوراه في اللاهوت من جامعة القديس توما الاكويني (الانجيليكوم) الحبرية في روما.
وقد أصدر عدة مقالات في اللاهوت والتاريخ ونشر اطروحته في كتاب بالإنكليزية، ترجم الى العربية ونشر في بيروت؛ ويتكلم السريانية والعربية والانكليزية.
تمنياتنا بفيض النعم والخيرات لأبرشية مار أدّي للكلدان في كندا، راعياَ وكهنة ومؤمنين.

البطريرك ساكو يترأس اجتماعا للاساقفة والكهنة في كندا

البطريرك ساكو يترأس اجتماعا للاساقفة والكهنة في كندا
ماجد عزيزة – كندا
ترأس غبطة البطريرك مار لويس روفائيل ساكو بطريرك بابل على الكلدان في العراق والعالم ، ظهر يوم الثلاثاء 28 تشرين الثاني 2017 اجتماعا مهما حضره كل من الأساقفة مار فرنسيس قلابات المدبر الرسولي لأبرشية مار ادي الكلدانية في كندا ومار باوي سورو الراعي الجديد للابرشية ، وجميع كهنة الأبرشية الذين يحضرون حفل تنصيب المطران الجديد يوم الأربعاء . ووقف الجميع دقيقة تأمل وصلاة ، ثم رتلوا ترتيلة ( مأ أحلى أن نجتمع معا ، بالحب يقول الرب لنا …) ، ثم بدأت وقائع الاجتماع الذي قدم غبطة ابينا البطريرك في بدايته شكره وتقديره للمدبر الرسولي مار فرنسيس قلابات على جهوده خلال فترة تسلمه مسؤولية أبرشية مار ادي في كندا ، كما شكر كهنة الأبرشية لتعاونهم معه في الخدمة الروحية . وجرى استعراض كامل لواقع الخورنات في كندا ، وما يمكن أن يتعاون فيه كهنة الأبرشية مع مطرانهم الجديد في سبيل الارتقاء بالعمل الرسولي وخدمة المؤمنين ، وشارك جميع الكهنة في طرح آرائهم ومقترحاتهم في هذا الصدد ، حيث تسلمها غبطة ابينا البطريرك منهم برحابة صدر وتفهم عميق وتمنى أن تكون أبرشية مار أدي في كندا نموذجا راقيا للأبرشيات الكلدانية المنتشرة في العالم .